في الأوقات العادية، ربما كان سيطرد بسبب هذا النوع من التمرد لكن في أيامنا، هو مجرد واحد من العديد من النخبة (بما في ذلك الرئيس الحالي) الذين كذبوا بشأن طبيعة تواصلهم المستمر مع إبستين ومحاولاتهم للتقرب منه من أجل الوصول إلى حفلاته، وشبكة علاقاتهم، والنساء والفتيات الذين يهربون، ومن يدري ماذا غير ذلك كلهم كذبوا على وجوهكم وهم يعلمون أنكم ستنسون خلال أسابيع قليلة، لذا يأخذون الأمر على ذقنه ويتظاهرون وكأن شيئا لم يحدث، وستعودون للتودد للمليارديرات الفاسدين بينما تنظرون بعطش للدماء إلى جيرانكم وهم يثيرون الصراع الأسري العنيف التالي لتشتيت عقولكم الضعيفة