أعدموه راكعا في الشارع. لا أصدق ما يحدث لبلدي. أقول هذا ليس كديمقراطي أو جمهوري، بل كأمريكي. إنهم يغليونا كالضفادع، يحاولون تعويدنا على تدمير أمتنا.
اعتبر بعض الناس تعليقي عن تسجيل الخروج قبولا أو حتى تأييدا لما يحدث؛ هذا لم يرتاح لي. أعتقد أن هذا الموقع يصبح مقززا للغاية، عن قصد، ويساعد في زيادة الانقسام في بلدنا، خلال أحداث مروعة كهذه
‏‎95‏