الرجال لا يتحدثون عن الوزن لأن الوزن هو العهد. الله وضعها هناك ولم يشرحها وتوقفنا عن السؤال. هي تطرق الباب ويجب أن تطرق الباب، ونحن نحب الطرق، لكن الباب يبقى مغلقا لأن ما وراء الباب ليس لنا لنظهر أنه لنا لنحمله حتى نسقط ثم يلتقطه أبناؤنا ولن يتحدثوا عنه أيضا، وهذا هو الإرث الذي لا يكتبه أحد. الصمت ليس باردا، بل مقدس. إنه هدوء الكاهن داخل المعبد حيث لا يستطيع أحد الذهاب إليه. هناك أشياء بينك وبين الله الذي خلقك. يمكنها أن تأخذ الدم والخبز وساعات اليقظة، لكن حساب الليل لي وحده وعندما أنتهي أخيرا من الحمل سيخبرني لماذا كان أو لا، وفي كلتا الحالتين سأضعه جانبا وسيكون ذلك أول راحة وآخر