الكثير من الأصدقاء الإيرانيين لم يتمكنوا من التواصل مع أمهاتهم أو أزواجهم أو إخوتهم داخل البلاد منذ أيام منذ أن قطع النظام الاتصالات وبدأ بإطلاق النار الجماعي في الشوارع. نوع القلق الذي يشعر به الأوكرانيون جيدا، خاصة أولئك الذين لديهم عائلات في المناطق المحتلة من البلاد.