صوت جون كورنين لصالح العفو إحدى عشرة مرة خلال مسيرته المهنية. أحد عشر. وهذا صفعة على وجه كل مواطن أمريكي، ولكل مهاجر قانوني اتبع القواعد. أنا أؤمن بالحدود السيادية. لا يمكنك أن تقول لي إن شخصا عبر حدودنا بشكل غير قانوني، وانتهك قوانيننا، وتخطى الطابور يجب أن يمنح العفو والجنسية؟ تمامًا كهذا؟ هذا خطأ. أثبت الرئيس ترامب شيئا مهما: لم نكن بحاجة إلى قوانين جديدة، بل إلى رئيس جديد. بمجرد تغيير القيادة، بدأت الحدود في التنظيف. تخيل ذلك. أولا، نؤمن الحدود. أولا، نستعيد السيادة. عندها — وفقط حينها — يمكننا إجراء حوار صادق حول تأشيرات العمل والهجرة القانونية. هذا ما تفعله الدولة الجادة. قاتلت من أجل هذا المبدأ وأنا أرتدي الزي الرسمي. قضيت عامين في السعودية كضابط ارتباط دبلوماسي. لدخول المجال الجوي السعودي، كنت بحاجة إلى جواز سفر دبلوماسي—فقط لأطير عبره. وتقول لي إن الناس يمكنهم ببساطة الدخول إلى الولايات المتحدة، والبقاء هنا إلى أجل غير مسمى، ونحن لا نعرف من هم؟ هذا ليس تعاطفا. هذا جنون.